الخميس، 9 أكتوبر 2008

أشَرَقَــــةَ

أشَـــرَقَةَ
شَمَـــسُ الحَنَينِ إلىَ الحبيـبَ
وَرَداً تَفَتَحَ قَبَـلَ الَــرَبَيعَ
يَنَابَيَعَ أشَتَيَاقَ
نجَومَاً أضَائَةَ لَيلَيَ الحزَيَنَ
بحَثُتُ عَنَكيَ بَينَ صفحَاتَ المَاضـيَ
بَيَنَ أزقَتَ الذكَرياتَ
عَلىَ أوراقَ الأشجَارَ
تَلكَ الأشجَارَ
القَابعَةَ عـلىَ جَنَباتَ الطريقَ
طريقَاً أحتَظنَ أولَ لقاءَ
أحَتَضنَ أجَمَلَ ذَكرىَ
تنبعث منه رائحتها الجميلة
أبحث عن صورتها
على الجدران
على الأغصان
أنقش عليها
بـ أصابع ... أمتزجة بدماء الحرمان
صورتها الجميلة
لعل طيفها
يزور ذالك الطريق
لعل تلك الورود الذابلة
تعود للحياة
لترى أحلامنا التي ذهبت مع رياح الرحيلـ
لترى أنها تسكن قلبي في حضورها
وبعد رحيلها
لترى أن الأشتياق
لا تحجبه سحابات الحياة
وأن الأخلاص
هو ضريبة الحب
وأنني على العهد